الشيخ الأميني
8
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
مقدمة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سبحانك أنت وليّنا من دونهم ، واجعل لنا من لدنك وليّا واجعل لنا من لدنك نصيرا ، يا أيّها النّاس قد جاءكم الحقّ من ربّكم فمن اهتدى فإنّما يهتدي لنفسه ومن ضلّ فإنّما يضلّ عليها وما أنا عليكم بوكيل ، وما علينا إلّا البلاغ ، قد جاءكم من اللّه نور وكتاب مبين ، ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بيّنة ، ويحذّركم اللّه نفسه وأن تقولوا على اللّه ما لا تعلمون ، هذا كتاب أنزلناه مبارك فاتّبعوه واتّقوا لعلّكم ترحمون ، لقد جئناكم بالحقّ ولكنّ أكثركم للحقّ كارهون ، يعرفون نعمة اللّه ثمّ ينكرونها ، تحاجّون فيما ليس لكم به علم ، إن تتّبعون إلّا الظنّ وإن أنتم إلّا تخرصون ، ولا تتّبعوا أهواء قوم قد ضلّوا من قبل وأضلّوا كثيرا ، أطيعوا اللّه وأطيعوا الرّسول وأولي الأمر منكم ، الّذين ينفقون أموالهم باللّيل والنّهار سرّا وعلانية ، ويطعمون الطّعام على حبّه مسكينا ويتيما وأسيرا ، الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات أولئك هم خير البريّة . الأميني